جريمة بشعة تهز الرياض..
ساومها وقطع أصابع طفلها وأدخلها من تحت الباب.
اتصلت الزوجة وطلبت أغراضاً من البقالة التي توصل لهم الطلبات كالعادة..
ولكن هذه المرة كان الشيطان حاضراً.
فعندما وصل العامل البنغالي إلى المنزل قرع الجرس فركض الطفلان الصغيران إلى الباب وفتحاه
أمام العامل الذي لمح أمهما مقبلة إلى الباب
أزّ الشيطان العامل البنغالي عندما رأى المرأة فاقتحم المنزل،
فلاذت المرأة بالملحق القريب وأقفلت الباب عليها، فطلب منها فتح الباب فرفضت، فبدأ يهددها
بإيذاء الأطفال، ولكنها لم تستسلم له
فأمسك أصبع أحد الطفلين وقطعه بسكين كانت معه وأدخله على أمه من تحت باب
الملحق ولكنها لم تستسلم، فقطع الأصبع الثاني، ثم الثالث..
ثم أمسك الطفل الآخر وحزّ عرقاً في رقبته وبدأ ينزف دماً..
ولكن المرأة لم تسلم نفسها له
فحاول القفز عليها من خلال فتحة "المشب" التي في سقف الملحق ولكن الفتحة كانت ضيقة
فانصرف مخذولاً.. ولكن الطفل الذي حز عرق رقبته قد نزف حتى مات..
ولما أيقنت الأم بانصرافه خرجت واتصلت بزوجها وأخبرته بما حدث، فجاء مسرعاً إلى المنزل.
ليرى طفليه؛ أحدهما ميت جراء النزيف والآخر ثلاثة من أصابعه مقطوعة
فأخذ سلاحه واصطحب زوجته ودخل البقالة وسألها أين هو؟ فأشارت إليه، فأفرغ ما كان في مسدسه من رصاص في جسده..
ثم أخذ الأبناء للمستشفى وسلم نفسه للجهات الأمنية.. ولا زالت القضية منظورة ..
والبقالة مقفلة منذ تاريخه..
دروس مستفادة:
1. استغن قدر الإمكان عن خدمة التوصيل او السواق فهي لا تجر إلا شراً
2. احذر من العمالة وبالذات البنغال الذين اشتهروا بالخساسة والنذالة
3. لا تمكن الأطفال من فتح باب الشارع ولا النسـآء وبالاخص الخـآدمـآت
حفظنا الله وإياكم من كل شـر
ـ
منقول
كتبها قبوط في 10:51 صباحاً ::
الله واكبر000قصه تقشعر لها الابدان000والله هاذي ألمراه اصيله وزوجها اصيل 0000
والشكر لك اخي على نشر هذه الحادثه لتاخذ الناس منها العبره
000000ليس من خدمات التوصيل فحسب
بل من اي شي تاتي منه الشبهات
مثل السواقين والخادمات وامور اخرى
وليت الآباء والإخوان يعتبرون من هذه القصص ويقدمون خدمات بناتهم وأخواتهم بأنفسهم...
احنا معتمدين كثير بعد الله على هالتوصيل...
فوال، خضار، بقالة، مطعم، حلويات، وكل شي...
والرجال راضيين .. وبلعكس لما نطلب منهم حاجة يقولو اطلبو..
المهم الحساب ما يدفعونه ويريحون أعمارهم...
وإذا بيعملو حاجة.. بيقولو لا تطلبو.. طيب مين يجيب لنا..
متى ما فرغو كل واحد يقول أعطو الثاني...
مافيه مسؤلية.. ولا في احترام وتقدير للمرأة يخلونا على فضاوتهم..
الله يحفظنا ويكفينا شر هالعمالة...





الاسم: قبوط

